مجمع البحوث الاسلامية
817
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
2 - البطل : الشّجاع المقدام ، جمعه : أبطال ، يقال : أظهر بطولة في المعركة . ( 1 : 88 ) العدنانيّ : البطالة ، البطالة ، البطالة . يقول الشّيخ عبد القادر المغربيّ في كتابه « عثرات الأقلام في اللّغة » : صاحب بطالة ، أي عاطل من العمل ، ويعثرون فيفتحون الباء . والحقيقة هي أنّنا نستطيع أن نقول : أ - البطالة : الصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والمدّ ، ومعجم كنز اللّغة لابن معروف ( عربيّ فارسيّ ) ودوزيّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . ب - والبطالة : اللّسان ، والمصباح ( أفصح ) ومستدرك التّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والمغربيّ ، والوسيط . ج - والبطالة : المصباح ، والمدّ ، والمتن ، والوسيط . وفعله : بطل من العمل يبطل بطالة ، أو بطالة ، أو بطالة ، فهو بطّال . ( 65 ) المصطفويّ : الباطل : مقابل الحقّ ، أي ما لا ثبات له ولا واقعيّة . ولا محالة إنّه يزول ويمحو ولا يلبث وجوده . والبطلان إمّا في الوجود ، أو في العمل ، أو في القول ، أو في الرّأي والنّظر . والتّعريف الصّحيح للباطل هو ما يقال : إنّ الباطل ما يقابل الحقّ ، فما ليس بحقّ فهو باطل . والإبطال في مقابل الإحقاق ، أي إزالة ما يزول ومحوه . وإطلاق البطل على الشّجاع باعتبار أنّ عنوانه وقدرته وقوّته وجميع تظاهراته غير ثابتة ، لا يعتمد عليها ، وليس لها ثبات وبقاء وحقيقة . ( 1 : 273 ) النّصوص التّفسيريّة الباطل لبس الحقّ بالباطل 1 - وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ . البقرة : 42 ابن عبّاس : لا تخلطوا الصّدق بالكذب . ( الطّبريّ 1 : 254 ) لا تخلطوا ما عندكم من الحقّ في الكتاب بالباطل ، وهو التّغيير والتّبديل . ( القرطبيّ 1 : 342 ) أبو العالية : لا تخلطوا الحقّ بالباطل ، وأدّوا النّصيحة لعباد اللّه في أمر محمّد عليه الصّلاة والسّلام . ( الطّبريّ 1 : 255 ) مثله سعيد بن جبير ، والرّبيع . ( ابن كثير 1 : 146 ) قالت اليهود : محمّد مبعوث ولكن إلى غيرنا ، فإقرارهم ببعثه حقّ ، وجحدهم أنّه بعث إليهم باطل . ( القرطبيّ 1 : 342 ) مجاهد : وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ [ لا تخلطوا ] اليهوديّة والنّصرانيّة بالإسلام . ( الطّبريّ 1 : 255 ) الحسن : كتموا صفة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ودينه ، وهو الحقّ ، وأظهروا دين اليهوديّة والنّصرانيّة . ( الطّوسيّ 1 : 191 )